حبيب الله الهاشمي الخوئي

67

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة فاعل خير بهتر از خير است ، فاعل شر ز شر بود بدتر هر كه نيكى كند به از نيك است وآن كه بد كرد بدتر است از بد الثانية والثلاثون من حكمه عليه السّلام ( 32 ) وقال عليه السّلام : كن سمحا ولا تكن مبذّرا ، وكن مقدّرا ولا تكن مقتّرا . اللغة ( سمح ) صار من أهل الجود فهو سمح ، ( بذّر ) المال فرّقه إسرافا وبدّده ( قتر ) على عياله : ضيّق عليهم في النّفقة - المنجد . المعنى قد تعرّض عليه السّلام في هذه الحكمة إلى أهمّ مسائل تدبير المنزل وتنظيم المعاش ، ووصّى بالسماحة والجود ، بما يسعه المال الموجود ، ولكن منع التبذير ولو في العطاء والإنفاق على ذوي الحاجة ، فلو احتاج بنفسه أو بعياله إلى ما في يده فأعطاه لغيره فهو نوع من التبذير كما أنّه لو صرف ماله في ضيافة فكاهيّة كان من التبذير ، والتقتير أن يضيّق على نفسه أو أهله في المعيشة بما يضرّ حالهم أو يخالف شأنهم مع سعته ويسره ، كما هو عادة بعض الأثرياء حبّا لجمع المال والادّخار . الترجمة بخشنده باش وولخرج مباش ، اندازه گير باش ولى سختگير وتنگ نظر مباش . بخشنده باش ليك ز تبذير دور باش اندازه گير خرج ، ولى كم بده مباش